خامساً : المعاد ، وهو أن الخلائق كلّها تبعث يوم القيامة ، ليجازي الله كلًا منهم على عمله ، فمن أحسن فجزاؤه الحسنى ، ومن أساء عاقبه الله ، وأنّ الشفاعة حقّ وأنّها لأهل الكبائر من المسلمين ، وأنّ الكفار والمشركين مخلّدون في النار .
هذه هي أصول عقائد الشيعة الاثني عشرية باختصار شديد 148 ، أوردناها ردّاً على الذين يدّعون على الشيعة ما ليس فيهم ، كقولهم بالتجسيم وغير ذلك بهدف التشنيع عليهم ليس إلّا .
الخطوط المنحرفة :
لقد أدّت الظروف التي نشأت بعد وفاة النبيّ ( ص ) من استيلاء خطّ الاجتهاد على مجريات الأمور - إلى تحوّل الشيعة إلى خطّ معارض للسلطة خصوصاً بعد استيلاء الأمويين على مقاليدها ، ومن ثمّ تبعهم العباسيون وغيرهم ممّن أخذوا على عاتقهم مهمة التصدي لمناوءة التشيّع الأصيل بمختلف الوسائل بهدف القضاء عليه ، ولما تبيّن أنّ ذلك ليس بالامر الميسور ، وبعد فشل جميع ممارسات القمع
هامش
( 148 ) - انظر عقائد الإمامية للشيخ المظفر : 36 ، وما بعدها .