وقال ابن الأثير : وفي حديث أم سليم ( فحنّكه وبرّك عليه ) : أي دعا له بالبركة 6 .
وقال الجوهري : يقال : بارك الله لك وفيك وعليك ، وباركك .
وقال تعالى : ( أن بورك مَن في النّار ) 7 .
وقال ابن منظور : بارك الله الشيء ، وبارك فيه وعليه : وضع فيه البركة ، وطعام بريك كأنّه مبارك 8 .
وقال الفيومي : بارك الله تعالى فيه فهو مبارك ، والأصل : مبارك فيه 9 .
والتبرّك : هو طلب البركة ، وهي النماء أو السعادة . والتبرّك بالشيء : طلب البركة عن طريقه .
قال ابن منظور : تبرّكت به : أي تيمّنت به 10 .
وقال ابن الأثير : واليُمن : البركة ، وقد يُمن فلان على قومه فهو ميمون ، إذا صار مباركاً عليهم ، وتيمّنت به : تبركت 11 .
هامش
( 6 ) النهاية : 1 / 120 .
( 7 ) الصحاح : 4 / 1575 .
( 8 ) لسان العرب : 10 / 390 .
( 9 ) المصباح المنير : 1 / 45 .
( 10 ) لسان العرب : 13 / 408 .
( 11 ) النهاية : 5 / 302 .