الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر 37 ، وصليت وراء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمانياً جميعاً ، وسبعاً جميعاً 38 ، وهذه الصراحة تنفي التخصيص بحالات العذر .
نعم ، هناك رواية واحدة ينقلها الترمذي وهي ساقطة من حيث السند ، فعن أبي سلمة يحيى ابن خلف البصري ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ( من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر ) .
قال أبو عيسى وحنش : هذا هو « أبو علي الرحبيّ وهو : حسين ابن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضعّفه أحمد وغيره » 39 .
قال البخاري : أحاديثه منكرة ولا يكتب حديثه .
وقال العقيلي في حديثه : من جمع بين صلاتين ، فقد أتى باباً من الكبائر لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلّا به ، ولا أصل
هامش
( 37 ) الموطأ : 91 / ح 332 .
( 38 ) سنن النسائي : 1 / 290 .
( 39 ) سنن الترمذي : 1 / 356 ، أبواب الصلاة ، باب 24 ما جاء في الجمع بين الصلاتين ح 188 .