بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله بن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، وثدي أرضعك حليمة بنت أبي ذؤيب » 6 .
ثانياً موقف الأئمة ( عليهم السلام ) :
أو تصدّى أمير المؤمنين لحملة تكفير أبيه في حينها ، فقال : « كان والله أبو طالب عبد مناف ابن عبد المطلب ، مؤمناً مسلماً يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم أن ينبذها قريش » 7 .
وقال أيضاً : « ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من نفسه الرضا » 8 .
ب كما واجه الإمام الحسين ( عليه السلام ) هذه الدعوة ، فقال عن والده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنه كان جالساً في الرحبة والناس حوله فقام إليه رجل ، فقال له : يا أمير المؤمنين ! إنّك بالمكان الذي أنزلك الله وأبوك معذّبٌ في النار ؟ قال له : « مه ! فضَّ الله فاك ، والذي بعث محمداً بالحق نبيّاً ، لو شفع أبي من كل مذنب
هامش
( 6 ) التعظيم والمنّة للحافظ السيوطي : 25 وفي هذا المعنى في ذخائر العقبى : 7 ، الدرج المتبقية للسيوطي : 7 ، مسالك الحنفاء : 14 .
( 7 ) الغدير : 7 / 388 .
( 8 ) المصدر السابق .