وذكر ابن كثير في تفسيره القول الأول نقلًا عن ابن الحنفيّة وقتادة ومجاهد والضحاك وغير واحد ، فقال : وهذا القول أظهر والله أعلم ، وهو اختيار ابن جرير 75 .
ب قوله تعالى :
( ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ )
76 .
ج قوله تعالى :
( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
77 .
أخرج البخاري في الصحيح في كتاب التفسير في القصص 78 ، قال : حدثنا أبو اليمان : أخبرنا شعيب عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لمّا حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال : أي عمّ ! قل : لا إله إلّا الله . كلمة احاجّ لك بها عند الله . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : أترغب عن ملّة عبد المطلب ؟ فلم يزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 75 ) التفسير العظيم لابن كثير : 2 / 231 ، تفسير الآية 26 من سورة الأنعام .
( 76 ) التوبة : 113 .
( 77 ) القصص : 56 .
( 78 ) صحيح البخاري : 6 / 18 ، دار الفكر .