للترجمة كتب من مدرسة للترجمة من العربية إلى اللاتينية ، أسسها القس رايموند في كنيسة بطليطلة سنوات ( 1125 1151 م ) بعد سقوط المدينة بيد الفونس السادس ، بعد أن كانت مركزاً حضارياً إسلامياً سنوات ( 712 1085 م ) وكان من جملة ما ترجموا كتب الفارابي وابن سينا والغزالي وأرسطاطاليس وغيرهم .
واجتمع بطرس الكلوني عام ( 1142 م ( مع القس رايموند في سلامانكا وموّل مشروعه للترجمة ، وكلّف بطرس خمسة مترجمين بترجمة مجموعة طليطلة وحفظت بدير كلوني أربعمائة سنة ، ونشرت المجموعة بعد اختراع الطباعة في بازل عام ( 1543 م . (
وبعد ذكره لمجموعة من المترجمين المستشرقين ، ذكر خلاصة الأعمال الاستشراقية لترجمات القرآن الكريم ، مسلطاً الضوء على أهم المراحل التي مرت بها ، فقال : يمكن القول بأن الترجمات الأوربية قد مرت بعدة مراحل متداخلة :
1 - من القرن الحادي عشر حتى الثامن عشر :
أمرحلة الترجمة من العربية إلى اللاتينية ( بذرة الاستشراق ) .
ب مرحلة الترجمة من اللاتينية إلى اللغات الأوربية
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 94
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٩٤