الصلحاء ، ودواءً ليس بعده داء ، ونوراً ليس معه ظلمة » 52 .
5 - الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يصف القرآن : « إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوئه ، وليلجم الصفة ، فإن التلقين حياة القلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » 53 .
6 - وكان الإمام علي بن الحسين السجاد ( عليهما السلام ) يدعو عند ختمه القرآن .
فقد جاء في الدعاء : « اللّهمّ فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته وسهّلت جواسي ألسنتنا بحُسن عبارته فاجعلنا ممّن يرعاه حق رعايته ويدين لك باعتقاد التسليم لمحكم آياته » 54 .
7 - وجاء عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : « إن الله يقول للمؤمنين ( وإذا قُرئ القرآن ) يعني في الفريضة خلف الإمام ( فاستمعوا ) 55 .
وهذه وصية عامة للمسلمين فيما إذا قرءوا سوراً من هذا القرآن .
هامش
( 52 ) نهج البلاغة ، الخطبة 198 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 199 .
( 53 ) بحار الأنوار : 78 / 112 .
( 54 ) الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين : الدعاء 42 .
( 55 ) بحار الأنوار : 92 / 222 .