وإنكارها ، وعلى هذه النماذج يقاس ما سواها ، وهي على عدة طوائف نذكر منها طائفتين :
الطائفة الأولى :
الروايات التي ذكرت سوراً أو آيات زُعِم أنها كانت من القرآن وحُذِفت منه ، أو زعم البعض نسخ تلاوتها ، أو أكلها الداجن ، نذكر منها :
الف الآيات والسور
1 - أنّ سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة :
رُوي عن عمر وأبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس : « أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة ، أو هي أطول منها ، وفيها كانت آية الرجم » 36 .
وعن حذيفة : « قرأتُ سورة الأحزاب على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنسيتُ منها سبعين آية ما وجدتها » 37 .
وقد حمل ابن الصلاح المدّعى زيادته على التفسير ، وحمله السيوطي وابن حزم على نسخ التلاوة ، والمتأمّل لهذه
هامش
( 36 ) الإتقان : 3 / 82 ، مسند أحمد : 5 / 132 ، المستدرك : 4 / 359 ، السنن الكبرى : 8 / 211 ، تفسير القرطبي : 14 / 113 ، الكشاف : 3 / 518 ، مناهل العرفان : 2 / 111 ، الدر المنثور : 6 / 559 .
( 37 ) الدر المنثور : 6 / 559 .