2 - الذي انفرد البخاري بالإخراج لهم دون مسلم أربعمائة وبضعة وثلاثون رجلًا ، المتكلّم فيه بالضعف منهم ثمانون رجلًا ، والذي انفرد مسلم بالاخراج لهم دون البخاري ستمائة وعشرون رجلًا ، المتكلّم فيه بالضعف منهم مائة وستون رجلًا .
3 - الأحاديث المنتقدة المخرّجة عندهما معاً بلغت مائتين وعشر حديثاً ، اختصّ البخاري منها بأقلّ من ثمانين حديثاً ، والباقي يختصّ بمسلم .
4 - هناك رواة يروي عنهم البخاري ، ومسلم لا يرتضيهم ولا يروي عنهم ، ومن أشهرهم عكرمة مولى ابن عباس .
5 - وقع في الصحيحين أحاديث متعارضة لا يمكن الجمع بينها ، فلو أفادت علماً لزم تحقّق النقيضين في الواقع ، وهو محال ، لذا أنكر العلماء مثل هذه الأحاديث وقالوا ببطلانها .
وقد نصّ ببعض ما ذكرناه أو بجملته متقدّمو شيوخهم ومتأخروهم ، كالنووي والرازي وكمال الدين بن الهمّام ، وأبي الوفاء القرشي ، وأبي الفضل الأدفوي ، والشيخ علي القاري ، والشيخ محبّ الله بن عبد الشكور ، والشيخ محمّد رشيد رضا ، وابن أمير الحاج ، وصالح بن مهدي المقبلي ، والشيخ محمود أبو ريّة ، والدكتور أحمد أمين ، والدكتور
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 50
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٥٠