التواتر وإنّما جاء بالآحاد ، وقد يغلط الواحد فيما ينقله » 16 .
16 - السيد محمد مهدي الطباطبائي ، الملقّب ببحر العلوم ، المتوفّى سنة 1212 ه .
قال ما نصّه : « الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز الباقي على مرّ الدهور ، وهو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد ، أنزله بلسان عربيّ مبين هدى للمتقين وبياناً للعالمين . . . ثمّ ذكر روايتي : « القرآن أربعة أرباع » ، و « القرآن ثلاث أثلاث » ، ثمّ قال : والوجه حمل الأثلاث والأرباع على مطلق الأقسام والأنواع وإن اختلف في المقدار . . . » 17 .
17 - الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ، المعروف بكاشف الغطاء ، المتوفّى سنة 1228 ه .
قال ما نصّه : « لا ريب في أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان ، كما دلّ عليه صريح الفرقان وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ، ما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ، ولا سيّما ما فيه
هامش
( 16 ) بحار الأنوار : 92 / 74 .
( 17 ) الفوائد في علم الأصول مبحث حجية كتاب مخطوط .