نؤلّف القرآن من الرقاع 23 .
وقد نصّ المؤرخون على أسماء كُتّاب الوحي وأنهاهم البعض إلى اثنين وأربعين رجلًا . وكان كلّما نزل شيء من القرآن أمر بكتابته لساعته .
روى البراء : إنّه عندما نزل قوله تعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين . . . ) 24 .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ( : « ادعُ لي زيداً ، وقل يجيء بالكتف والدواة واللوح ، ثمّ قال : اكتب لا يستوي . . . » 25 .
كما روي عن ابن عباس ، قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا نزل عليه الشيء ، دعا مَن كان يكتب فيقول : « ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا » 26 .
ج جمع القرآن
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ( يشرف بنفسه مباشرة على ما يُكتب ويراقبه ويصححه بمجرد نزول الوحي .
هامش
( 23 ) المستدرك : 2 / 611 .
( 24 ) النساء : 95 .
( 25 ) كنز العمال : 2 ، حديث 4340 .
( 26 ) المستدرك : 2 / 222 ، الجامع الصحيح للترمذي : 5 / 272 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 43 ، البرهان ، الزركشي : 1 / 304 ، مسند أحمد : 1 / 57 و 68 ، تفسير القرطبي : 1 / 60 .