بحدوثه ، لكن لم يتعيّن له من هو المهدي الموعود آخر الزمان ، على طبق الواقع فهذا لا يُعدّ معتقداً بالمهدي ، كما تريده الرسالة الإسلامية ، لأنه آمن واعتقد بالمهدي كعنوان ، لكنه لا يعتقد بالمضمون ، وعملية التجزئة بين الاعتقاد بشخص الإمام وبين الاعتقاد بالظهور تفسد الاعتقاد بالمهدي كالذي يعتقد بوجوب الصلاة ، ولكنه يجهل أركانها .
ولأجل التوصّل إلى معرفة الإمام المهدي بشخصه وعلى طبق الواقع من خلال روايات أهل السنّة ، سيتوزع البحث على عدّة أمور :
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 17
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٧