عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أراد أن يجعل شيئاً يجمع به الناس حتّى اري رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد وأريه عمر بن الخطاب تلك الليلة . . . إلى أن قال : فزاد بلال في الصبح « الصلاة خير من النوم » ، فأقرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 5 .
6 - وفيه : وعن بلال أنّه كان يؤذن لصلاة الصبح فيقول : « حيّ على خير العمل » ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يجعل مكانها « الصلاة خير من النوم » ويترك « حيّ على خير العمل » 6 .
7 - وعن أبي هريرة ، قال : جاء بلال إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يؤذنه بصلاة الصبح ، فقال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس ، فعاد إليه فرأى منه ثقلة ، فقال : مروا أبا بكر فليصلّ بالناس ، فذهب فأذّن فزاد في أذانه « الصلاة خير من النوم » ، قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما هذا الذي زدت في أذانك ، قال : رأيت منك ثقلة فأحببت أن تنشط ، فقال : اذهب فزده في أذانك ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس 7 .
هامش
( 5 ) طبقات ابن سعد : 1 / 247 .
( 6 ) مجمع الزوائد : 1 / 330 باب كيف الأذان .
( 7 ) مجمع الزوائد : 1 / 330 باب كيف الأذان .