الاعتقاد برجعة الإمام المهدي إلى الحياة بعد وفاته ، وهو مما لا قائل به بين المسلمين .
ب الروايات الدالة على اتصاف الإمام المهدي بالغيبة ، وقد ذكرتها بعض مصادر أهل السنّة مثل : ينابيع المودّة ، وفرائد السمطين .
ففي ينابيع المودّة : عن كتاب فرائد السمطين عن الباقر عن أبيه عن جده عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « المهدي من ولدي تكون له غيبة إذا ظهر يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً » 1 .
وفيه عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أن علياً وصيي ومن ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً ، والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً أن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر » فقام إليه جابر بن عبد الله ، فقال : يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : « اي وربي ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ثمّ قال : يا جابر إن هذا أمر من أمر الله وسر من سرّ الله فإياك والشّك فإن الشّك في أمر الله عز وجل كفر » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : 3 / 296 ، الباب الثامن والسبعون .