3 - ولا أول الليل .
4 - ولا كلّ ليلة .
5 - ولا هذا العدد 2 .
ثمّ التجأ في إثبات مشروعيّتها إلى اجتهاد الخليفة .
وقال العيني : إن رسول الله لم يسنّها لهم ، ولا كانت في زمن أبي بكر . ثمّ اعتمد العيني في شرعيّته إلى اجتهاد عمر واستنباطه من إقرار الشارع الناس يصلّون خلفه ليلتين 3 .
المشكلة الخامسة : أنه إذا أخذنا برواية أحد الثقلين ، ( أعني أهل البيت ( عليهم السلام ) تُصبح إقامة النوافل جماعة بدعة على الاطلاق ، وإن أخذنا برواية الشيخين ، فالمقدار الثابت ما جاء في كلام القسطلاني ، والزائد عنه يصحّ بدعة إضافية ، والمقصود منها ما يكون العمل بذاته مشروعاً ، والكيفية التي يقام بها ، غير مشروعة .
ولم يبق ما يحتج به على المشروعية إلا جمع الخليفة الناس على إمام واحد وهو ما سنشرحه في البحث الآتي :
هامش
( 2 ) ارشاد الساري : 4 / 656 ، كتاب صلاة التراويح ، باب فضل من قام رمضان .
( 3 ) عمدة القارئ : 6 / 621 ، كتاب التراويح ، ذيل الحديث 116 .