لهم : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلمّا أحسّوا ، جعلوا يقولون أبكوا رمضان ، وا رمضاناه ! فأتى الحارث الأعور في أناس ، فقال : يا أمير المؤمنين ضجّ الناس وكرهوا قولك ، قال : فقال عند ذلك : « دعوهم وما يريدون ، يُصلّ بهم من شاءوا 24 » .
هذه الروايات تفصح لنا عن موقف أهل البيت ( عليهم السلام ) من صلاة التراويح .
سنّة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
تختلف روايات أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) عن بعض ما رواه أصحاب السنن ، فرواياتهم ( عليهم السلام ) صريحة في أن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) كان ينهى عن إقامة نوافل رمضان جماعة ، وأنّه ( صلى الله عليه وآله ) لما خرج بعض الليالي إلى المسجد ليقيمها منفرداً ، ائتمّ به الناس فنهاهم عنه ، ولمّا أحسّ اصرارهم على الائتمام ترك الصلاة في المسجد واكتفى بإقامتها في البيت ، وإليك بعض ما روي في ذلك :
هامش
( 24 ) السرائر 638 : 3 .