كلمة الاستاذ
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين و الصلاة والسلام على أفضل المرسلين
و خاتم النبيين محمد وعلى آله الائمّة الميامين .
و بعد ، فقد قال تعالى :
« وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ »
« 1 » ، فأمر بتعظيم وهو إحياء و تقديس للشعائر الدينيّة وعلى رأسها الشعائر الحسينيّة التى أبقت وحافظت على حياة الدين ، حيث أشار النبي صلى اللَّه عليه وآله الى ذلك بقوله : « حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ حُسَيْن » « 2 » .
ولذلك انطمس دين الإسلام الذى أبلغه آدم ونوح وابراهيم و موسى وعيسى وسائر الأنبياء عليهم السلام إلى ديانات أخرى قام بتحريفه أتباعهم بعدهم ، إذ
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
« 3 » وإن اختلفت شرايع الأنبياء
هامش
( 1 ) . سوره حج : 32 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، علامه مجلسى : 43 / 261 .
( 3 ) . سوره آل عمران : 19 .