وقال القاضي عياض في جواب من قال : إنّه ولي أكثر من هذا العدد :
هذا اعتراض باطل ، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) لم يقل : لا يلي إلّا اثنا عشر ، وقد ولي هذا العدد ، ولا يمنع ذلك من الزيادة عليهم 76 .
ونقل السيوطي الجواب فقال :
إنّ المراد وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى القيامة يعملون بالحقّ وإن لم يتوالوا 77 .
وفي فتح الباري :
وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولا بدّ من تمام العدة قبل قيام الساعة 78 .
وقال ابن الجوزي :
وعلى هذا فالمراد من « ثمّ يكون الهرج » : وهي الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال وما بعده 79 .
( 76 ) شرح النووي على مسلم : 12 / 201 202 . وفتح الباري : 16 / 339 ، واللفظ منه وكرّره في ص : 341 .
( 77 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي : 12 .
( 78 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي : 12 .
( 79 ) المصدر السابق .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 95
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٩٥