الخلاصة
لم يخلق الإنسان عبثاً وإنّما خلق لأجل العبادة والهداية .
والنبوّة تكفلت الإنذار والتبليغ ، وأما الإمامة فقد تكفلت هداية الإنسان نحو تحقق الهداية والأخذ بيد الإنسان لتطبيقها خارجاً .
ولا يمكن معرفة النبوة إلّا بالوحي والمعجزة ، ولا تعرف الإمامة إلّا بالنص الذي يكشف بدوره عن المعصوم .
والبيعة للإمام صاحب الولاية ليس بديلًا عن وجوب الطاعة له كإمام منصوص عليه بالولاية ، كما أنّها لا تثبت إمامته وخلافته .
وأما الشورى فليس بديلًا عن النصّ أيضاً ، كما لا تلزم الإمام المعصوم بقراراتها .
وقد عمل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في حياته لترسيخ نظرية النص حيث لم يثبت التاريخ بأن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمل يذكر دون النص .
وأما الإمام علي ( عليه السلام ) فكان عمله ونشاطه ومواقفه مع نظرية النص حيث نجده قد استنكر البدائل الأخرى المعارضة لها .