س عن ابن عباس قال : سألت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، لِمَ لم تُكتب في براءة
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
؟ قال : لأنّ
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
أمان ، وبراءة نزلت بالسيف 29 .
وليس بإزاء هذه الروايات إلّا روايتان دلّتا على عدم جزئية البسملة للسورة :
إحداهما : رواية قتادة عن أنس بن مالك ، قال : صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم 30 .
ثانيتهما : ما رواه ابن عبد الله بن مغفل يزيد بن عبد الله ، قال :
« سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بني ! إيّاك قال : ولم أرَ من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان أبغض اليه حدثاً في الاسلام منه فإني قد صليت مع
هامش
والواحدي وخبر سعيد بن جبير فيه عن أبي عبيد ومصنف عبد الرزاق : 2 / 92 .
( 29 ) الدر المنثور بتفسير سورة التوبة اخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس .
( 30 ) مسند أحمد : 3 / 771 ( ، 372 ( ، 872 . ( وصحيح مسلم باب حجة من لا يجهر بالبسملة : 2 / 12 ، وسنن النسائي باب ترك الجهر بالبسملة : 1 / 144 . وروى قريباً منه عن عبد الله ابن مغفل .