پرش به محتوای اصلی

في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
به فتأدب بآداب الله » 20 . فإذا كان هذا شأن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقد أفاض الله سبحانه عليه العلم بالغيب لأجل إكمال الرسالة وسياسة العباد وبسط العدل وسدده بروح القدس ، فهل منح الله سبحانه هذه القدرة وأفاض علم الغيب لخلفائه الذين ارتضاهم لإكمال مسيرته من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) انطلاقاً من نفس الغرض ؟ إنّ هذا ما سوف نتناوله في الفقرة التالية .

الأمر الخامس : النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام )

ذكرنا بأن الله سبحانه قد أعطى علم الغيب لأنبيائه والصالحين من عباده ، وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) هم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا بنص الكتاب والسنّة الصحيحة ، وانّهم خلفاء رسوله في تحقيق مهام الرسالة وأهدافها ، وهذا يستلزم أن يكونوا عالمين بالغيب كما كان يعلم به ( صلى الله عليه وآله ) . 1 - من هنا نجد أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) ، يقول : « ألا إن
پاورقی
( 20 ) أصول الكافي 266 : 1 ح 4 .