كلّ ركعة فاتحة الكتاب ( مرّة ) « 1 » ، وسبع مرّات آية الكرسي ، وسبع مرّات
شَهِدَ اللَّهُ
( - إلى -
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
) « 2 » ، وسبع مرّات والشّمس وضحاها ، وسبع مرّات واللّيل إذا يغشى ، وسبع مرّات قل هو اللّه أحد .
فإذا فرغ منها فليشدّه على عضده الأيمن عند الشدائد والنّوائب ، يسلم بحول اللّه وقوّته من كلّ شيء يخافه ويحذره ، وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ، ولو أنّه غزا أهل الرّوم وملكهم لغلبهم بإذن اللّه وبركة هذا الحرز . »
وروي أنّه لمّا سمع المأمون من أبي جعفر من أمر « 3 » هذا الحرز هذه الصّفات كلّها غزا أهل الرّوم ، فنصره اللّه المؤمنين عليهم ومنح منهم من المغنم « 4 » ما شاء اللّه ولم يفارق هذا الحرز عند كلّ غزاة ومحاربة ، وكان ينصره اللّه عزّ وجلّ بفضله ، ويرزقه الفتح بمشيّته ، إنّه وليّ ذلك بحوله وقوّته « 5 » . الحرز :
«
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
- إلى آخرها - ،
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ؟ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
، اللّهمّ أنت الواحد الملك الدّيّان يوم الدّين ، تفعل ما تشاء بلا مغالبة وتعطي من تشاء بلا منّ ، وتفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، وتداول الأيّام بين النّاس وتركّبهم طبقا عن طبق .
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « ع » .
( 2 ) - ليس في « م » .
( 3 ) - في « ط » : في أمر .
( 4 ) - المغنم والغنيمة بمعنى .
( 5 ) - في « ع » زيادة : نسخة العقد : يكتب أمّ الكتاب إلى آخرها ، ثمّ يكتب ألم تر .