فهذا عليّ نجل موسى بن جعفر * شبيه عليّ نجل موسى بن جعفر
فذاك بدست للإمامة أخضر * وهذا بدست للنقابة أخضر
لأنّ المأمون العبّاسي لمّا عهد إلى الرّضا عليه السّلام ألبسه لباس الخضرة وأجلسه على وسادتين عظيمتين في الخضرة وأمر النّاس بلبس الخضرة . « 1 »
واستمرّت ولاية النقابة إلى حين وفاته وكانت مدّتها ثلاث سنين وأحد عشر شهرا . « 2 »
كانت بين السيّد وبين مؤيّد الدّين القمّي وزير الناصر ، ثمّ ابنه الظاهر ، ثمّ المستنصر مواصلة وصداقة متأكّدة ، كما كانت صلة أكيدة بينه وبين الوزير ابن العلقمي وابنه صاحب المخزن .
ولمّا فتح هلاكو بغداد في سنة 656 ه أمر أن يستفتى العلماء : أيّما أفضل ؛ السلطان الكافر العادل أو السلطان المسلم الجائر ؟ فجمع العلماء بالمستنصريّة لذلك .
فلمّا وقفوا على المسألة أحجموا عن الجواب وكان رضيّ الدّين عليّ بن الطاووس حاضر المجلس وكان مقدّما محترما ، فلمّا رأى إحجامهم تناول الورقة وكتب بخطّه : الكافر العادل أفضل من المسلم الجائر ، فوضع العلماء خطوطهم معتمدين عليه . « 3 »
أسرته ، إخوته ، خلفه الصّالح
الف - أبوه :
هو السيّد الشريف أبو إبراهيم موسى بن جعفر « 4 » بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) - الكنى والألقاب 1 : 340 .
( 2 ) - البحار 107 : 45 .
( 3 ) - الآداب السلطانيّة : 11 .
( 4 ) - هو صهر الشيخ الطوسي على بنته .