80 - فصل فيما نذكره ممّا إذا قاله الإنسان عند تجديد النّعم أمن من النّقم
رأينا في كتاب السّمعاني الّذي ذكرناه ، فقال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن فرج الحصودي « 1 » بمرو ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو الحسين [ عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ] بن بشران المعدّل ببغداد ، حدّثنا أبو حفص عمرو بن بشران عمّ والدي ، حدّثنا أبو إبراهيم بن عبد اللّه البحري ، حدّثنا سعيد بن محمّد الحزمي « 2 » ، حدّثنا عمرو بن يونس ، حدّثنا عيسى بن عون [ بن عمرو ] بن حفص بن الفرافصة « 3 » ، عن عبد الملك بن زرارة « 4 » الأنصاري ، عن أنس بن مالك قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« ما أنعم اللّه على عبد نعمة من أهل ولا مال ولا ولد فيقول : ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه ، فلا يرى فيه آفة إلّا الموت . » « 5 »
81 - فصل فيما نذكر ( ه ) « 6 » من الدّعاء الّذي يسمّى دعاء الطّير الأبيض الرّومي ، رأيناه في كتاب كان لأخي السّعيد الرّضيّ محمّد بن محمّد الآويّ الأعجمي قدّس اللّه روحه ، بما هذا لفظه :
حدّث كهيل بن مسعود الزّاهد الطّرسوسي « 7 » أنّه سمع رجلا كان أسيرا ببلاد الرّوم ثلاثين سنة في أضيق حبس وأشدّ عذاب ، فنذر إن خلّصه اللّه من ( ضيق ) « 8 » ذلك الحبس وشدّة عذابه أن يحجّ من سنته راجلا من منزله . فرأى في ليلة من لياليه طيرا أبيض قد وقع على شرف ذلك الحبس يدعو بهذا الدّعاء بلسان فصيح ، ففهمه وأثبته ودعا به من ليلته وثانيها وثالثها ، فبعث اللّه العزيز عزّ اسمه ملكا من الملائكة ، فاحتمله من حبسه وردّه إلى منزله .
هامش
( 1 ) - في « ش » : الحضوري .
( 2 ) - في « ش » : الحرمي .
( 3 ) - في النّسخ : قرابضة .
( 4 ) - في « ط » : ذرارة .
( 5 ) - في « ش » : دون الموت .
( 6 ) - ليس في « ط » .
( 7 ) - في « ش » : الطوسي .
( 8 ) - ليس في « ط » .