يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعّالا لما يريد ، أسألك بعزّتك الّتي لا ترام وملكك الّذي لا يضام ، وبنورك الّذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللّصّ ، يا مغيث أغثني .
وكرّر هذا الدّعاء ثلاث مرّات ، فإذا رجل قد أقبل وبيده حربة ، « 1 » فقتل اللّصّ وقال له : أنا ملك من السّماء الرّابعة ، فإنّ من صنع كما صنعت استجيب له ، مكروبا كان أو غير مكروب .
33 - ومن الكتاب عن زيد بن حارثة : أنّه أراد لصّ قتله ، فقال له :
دعني أصلّي ركعتين ، فخلّاه ، فلمّا فرغ قال : يا أرحم الرّاحمين ، فسمع اللّصّ قائلا يقول : لا تقتله ، فعاد قال : يا أرحم الرّاحمين ، فسمع أيضا قائلا يقول :
لا تقتله ، فقال مرّة ثالثة : يا أرحم الرّاحمين ، فإذا بفارس بيده حربة في رأسها شعلة من نار ، فقتل بها اللّصّ ، ثمّ قال : لمّا قلت : يا أرحم الرّاحمين ، كنت في السّماء السّابعة ، فلمّا قلت ( مرّة ) « 2 » ثانية كنت في السّماء الدّنيا ، فلمّا قلت ( مرّة ) « 3 » ثالثة : يا أرحم الرّاحمين ، أتيتك . « 4 »
34 - ومنه : دعاء علّمه جبرئيل عليه السّلام للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أيضا لكلّ حاجة :
« يا نور السّماوات والأرض ، ويا قيّوم السّماوات والأرض ، ويا عماد السّماوات والأرض ، ويا زين السّماوات والأرض ويا جمال
هامش
( 1 ) - الحربة : آلة قصيرة كالرّمح .
( 2 ) - ليس في « ط » .
( 3 ) - ليس في « ط » .
( 4 ) - ذكره ابن عبد البرّ في الاستيعاب ( هامش الإصابة ) 1 : 548 - 549 مع اختلاف .