20 - ومن كتاب بعض سير الأئمّة عليهم السّلام بإسناده قال : كان عليّ بن تعالى المقري قد آذاه رجل جنديّ من أصحاب إسحاق بن عمران ، قال :
فدعوت اللّه عليه بدعاء الاستيصال فقلنا : ما دعاء الاستيصال ؟ قال : قلت :
اللّهمّ غمّه بالشّرّ غمّا « 1 » ولمّه بالشّرّ لمّا وطمّه بالشّرّ « 2 » طمّا وقمّه « 3 » بالشّرّ قمّا ، واطرقه بليلة لا أخت لها وساعة لا منجا له منها .
قال : فغضب على الجنديّ بعد أيّام إسحاق بن عمران ، فأمر به فضرب عنقه ، فقلت لعليّ بن تعالى المقري : هذا الجنديّ الّذي دعوت عليه قد قتل .
فقال : الحمد للّه ربّ العالمين .
21 - ووجدت في هذا الكتاب المذكور لفظ دعاء مولانا الصّادق عليه السّلام على داود بن عليّ الّذي هلك بدعائه ، لفظا فيه زيادة في حال سجوده ، وهو :
« يا ذا القوّة القويّة والقدم الأزليّة ويا ذا المحال « 4 » الشّديد والنّصر العتيد « 5 » ويا ذا العزّة الّتي كلّ خلق لها ذليل ، خذ داود أخذ عزيز مقتدر وافجأه مفاجأة مليك منتصر . »
فإذا بالصّياح قد علا في دار داود بن عليّ وإذا به قد مات .
22 - دعوة لبني إسرائيل وقد هجم عليهم من جيوش الأعداء ما لا طاقة لهم به ، فدعوا بهذه الدّعوات فقتل عدوّهم في ليلة واحدة :
هامش
( 1 ) - غمّه : أحزنه .
( 2 ) - طمّه : غمره .
( 3 ) - قمّ البيت : كنسه .
( 4 ) - المحال : الكيد .
( 5 ) - العتيد : الحاضر .