ويرسل عليه ألف مغفرة وألف رحمة ، ويخرج الغشّ والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص والغضب من قلبه والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة « 1 » في النّاس ، وهو الشّفاء من كلّ داء ! »
وقد روي في رواية أخرى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فيما يقرأ على ماء المطر في نيسان زيادة ، وهي أنّه يقرأ عليه سورة
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
ويكبّر اللّه ويهلّل اللّه ويصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلّ واحدة منها سبعين مرّة . « 2 »
وأمّا حديث حزيران :
فإنّنا روّيناه في كتاب عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري من الجزء الخامس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وذكر عنده حزيران ، فقال : « هو الشّهر الّذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل ، فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من النّاس . »
أقول : وإنّما فعل ذلك لمّا فتنوا بحيلة بلعم بن باعورا وغيره من الآفات .
وفي حديث آخر من كتاب عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه خلق الشّهور وخلق حزيران وجعل الآجال فيه متقاربة . »
4 - فصل فيما نذكره من أوقات الدّعوات للإجابات فيما يأتي من كلّ سنة مرّة واحدة :
فمن ذلك دعوات ليالي القدر الثّلاثة ، وخاصّة إن علمها أحد بذاتها ، وإلّا فإنّ ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان أرجح في تعظيم الدّعوات وإجابتها .
هامش
( 1 ) - الوقيعة في الناس : ذمّهم ، وتطلق غالبا على الغيبة .
( 2 ) - عنه البحار 66 : 476 - 478 .