رجلا يدعو اللّه باسمه الأعظم ، ففزعت ونمت ، فناداني ثانية بمثل ذلك ، ففزعت ثمّ نمت ، فلمّا كان في الثّالثة قال : قم ( يا فلان ابن فلان ) « 1 » فإنّ هذا فلان ابن فلان ( يسمّيه باسمه واسم أبيه ) وهو العبد الصّالح تحت الميزاب يدعو اللّه باسمه الأعظم . فقال : قمت واغتسلت ثمّ دخلت الحجر ، فإذا رجل قد ألقى ثوبه على رأسه وهو ساجد ، فجلست خلفه فسمعته يقول :
« يا نور يا قدّوس ، يا نور يا قدّوس ، يا نور يا قدّوس ، يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّ لا يموت ، يا حيّ لا يموت ، يا حيّ لا يموت ، يا حيّ حين لا حيّ ، يا حيّ حين لا حيّ ، يا حيّ حين لا حيّ .
يا حيّ لا إله إلّا أنت ، يا حيّ لا إله إلّا أنت ، يا حيّ لا إله إلّا أنت ، أسألك بلا إله إلّا أنت ، أسألك بلا إله إلّا أنت ، أسألك بلا إله إلّا أنت ، « 2 » وأسألك باسمك بسم اللّه الرّحمان الرّحيم العزيز المتين ( ثلاثا ) . »
قال سكين : فلم يزل يردّد هذه الكلمات حتّى حفظتها ، ثمّ رفع رأسه فالتفت كذا وكذا ، فإذا الفجر قد طلع ، قال : فجاء إلى ظهر الكعبة - وهو المستجار - فصلّى الفريضة ثمّ خرج .
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاووس مؤلّف هذا الكتاب : إنّ الأخبار كثيرة من طرق أصحابنا وغيرهم مختلفة في اسم اللّه
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « ع » ، وليس في « م » عبارة : فإنّ هذا فلان ابن فلان .
( 2 ) - في « ط » زيادة : أسألك يا لا إله إلّا أنت - ثلاثا .