6 - حجاب محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام
« اللّه نور السّماوات والأرض جميعا ، خضع لنوره كلّ جبّار وخمد لهيبته أهل الأقطار وهمد « 1 » ولبد جميع الأشرار ، خاضعين خاسئين لأسماء ربّ العالمين . حجبت عنّي شرور جبّاري الهواء « 2 » ومسترقي السّمع من السّماء ، وحلّال المنازل والدّيار والمتغيّبين في الأسحار والبارزين في أظهار النّهار .
حجبتكم وزجرتكم معاشر الجنّ والإنس بأسماء اللّه الملك الجبّار ، خالق كلّ شيء بمقدار ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، ( وهو اللّطيف الخبير ) « 3 » . لا منجا لكم جميعا من صواعق القرآن المبين وعظيم أسماء ربّ العالمين ، لا ملجأ لواردكم ولا منقذ لماردكم ، ولا منفذ لهاربكم « 4 » من ركسة التّثبيط « 5 » ونزاع المهيط « 6 » ورواجس التّخبيط . « 7 »
فرايغكم « 8 » محبوس ونجم طالعكم منحوس مطموس ، وشامخ علمكم منكوس ، فاشتبكوا أحيانا وتمزّقوا أشتاتا ، وتواقعوا بأسماء
هامش
( 1 ) - همد القوم : ماتوا .
( 2 ) - في « ع » و « م » والبحار : لأسماء ربّ العالمين ، لجبّاري الهواء .
( 3 ) - ليس في « ع » .
( 4 ) - في « م » والبحار : لا منجا لكم ولا ملجأ لواردكم ولا منقذ لماردكم جميعا من صواعق القرآن المبين وعظيم أسماء ربّ العالمين ولا منقذ لهاربكم من ركسة التثبيط .
( 5 ) - في « ع » : التنبيط ( التسبيط خ ل ) .
( 6 ) - في البحار : التهبيط ، وفي « ع » : المهبط .
( 7 ) - في « ط » : التنجيط .
( 8 ) - في البحار و « م » : فرابعكم .