يا كافي إبراهيم نمرود ويا كافي موسى فرعون [ ويا كافي محمّد صلّى اللّه عليه وآله الأحزاب ] « 1 » ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تكفيني شرّ فلان ابن فلان .
فيستكفي « 2 » شرّ من يخاف شرّه [ فإنّه يكفى شرّه ] « 3 » إن شاء اللّه المؤمنين ، ثمّ يسجد ويسأل حاجته ويتضرّع إلى الله المؤمنين ، فإنّه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّى هذه الصّلاة ودعا بهذا الدّعاء ( خالصا ) « 4 » إلّا فتحت له أبواب السّماء للإجابة ويجاب في وقته وليلته كائنا ما كان ، وذلك من فضل اللّه علينا وعلى النّاس . » « 5 »
3 - [ فصل ] :
ووجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النّبيّ والأئمة عليهم السّلام ، قالبه أقلّ من الثّمن نحو السّدس أوّله : دعاء مستجاب :
« اللّهمّ اقذف في قلبي رجاك . »
وفي آخره ما هذا لفظه : دعاء ( الإمام العالم ) « 6 » الحجّة عليه السّلام :
« إلهي بحقّ من ناجاك وبحقّ من دعاك في البرّ والبحر ، تفضّل على فقراء الحسن والمؤمنات بالغناء والثّروة ، وعلى مرضى
هامش
( 1 و 3 ) - من البحار .
( 2 ) - أي يدعو بكفاية شرّ من يخاف شرّه ( من البحار ) .
( 4 ) - ليس في البحار .
( 5 ) - عنه البحار 89 : 323 ، أخرجه الكفعميّ في البلد الأمين : 396 - 397 من كتاب كنوز النجاح والطبرسيّ في مكارم الأخلاق مرفوعا عن البزوفريّ : 390 - 391 ، عنهما البحار 89 : 325 .
( 6 ) - ليس في « م » .