وآل محمّد وأن تفسح لي في قبري وتحطّ عنّي وزري ، وتشدّ لي أزري وتغفر لي ذنبي ، وترزقني التّوبة بحطّ السّيّئات وتضاعف الحسنات وكشف البليّات وربح التّجارات ودفع معرّة السّعايات ، إنّك مجيب الدّعوات ومنزل البركات وقاضي الحاجات ومعطي الخيرات وجبّار السّماوات .
إلهي وأسألك بما سألك به ابن خليلك إسماعيل عليه السّلام - الّذي نجّيته من الذّبح وفديته بذبح عظيم وقلّبت له المشقص ، حتّى ناجاك موقنا بذبحه راضيا بأمر والده ، واستجبت له دعائه وكنت منه قريبا يا قريب - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تنجيني من كلّ سوء وبليّة وتصرف عنّي كلّ ظلمة وخيمة ، وتكفيني ما أهمّني من أمور دنياي « 1 » وآخرتي ، وما أحاذره وأخشاه ومن شرّ خلقك أجمعين ، بحقّ آل يس .
إلهي وأسألك باسمك الّذي دعاك به لوط عليه السّلام - فنجّيته وأهله من الخسف والهدم والمثلات « 2 » ، والشّدّة والجهد ، وأخرجته وأهله من الكرب العظيم ، واستجبت له دعائه وكنت منه قريبا يا قريب - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تأذن لي بجميع ما شتّت « 3 » من شملي ، وتقرّ عيني بولدي وأهلي ومالي ، وتصلح لي
هامش
( 1 ) - في « م » : دنياي عنّي .
( 2 ) - في « م » والبحار : المثل .
( 3 ) - في البحار : وأن تأذن بجمع ما شتّت .