معصية ومصيبة نزلت في هذا اليوم وفي هذه اللّيلة وفي جميع اللّيالي والأيّام من السّماوات والأرض إنّك على كلّ شيء قدير .
بسم اللّه على نفسي ومالي وأهلي وولدي ، بسم اللّه على كلّ شيء أعطاني ربّي ، بسم اللّه خير الأسماء ، بسم اللّه ربّ الأرض والسّماء ، بسم اللّه الّذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء وهو السّميع العليم ، اللّهمّ رضّني بما قضيت وعافني فيما أمضيت ، حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت .
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من أضغاث الأحلام ، وأن يلعب بي الشّيطان في اليقظة والمنام ، بسم اللّه تحصّنت بالحيّ الّذي لا يموت ، من شرّ ما أخاف وأحذر « 1 » ، ورميت من يريد بي سوءا أو مكروها من بين يديّ ب « لا حول ولا قوّة « 2 » إلّا باللّه العليّ العظيم » ، وأعوذ باللّه من شرّكم وشرّكم تحت أقدامكم « 3 » وخيركم بين أعينكم .
وأعيذ نفسي وما أعطاني ربّي وما ملكته يدي وذوي عنايتي بركن اللّه الأشدّ ، وكلّ أركان ربّي شداد . اللّهمّ توسّلت بك إليك وتحمّلت بك عليك « 4 » ، فإنّه لا ينال ما عندك إلّا بك ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآله وأن تكفيني شرّ ما أحذر وما لا يبلغه
هامش
( 1 ) - في « ع » : ما أحذر ( خ ل ) .
( 2 ) - في البحار : ولا حول ولا قوّة .
( 3 ) - كناية عن نسيانهم وتركهم له ومحوهم إيّاه .
( 4 ) - أي : أعتمدت بك واستشفعت بك إليك .