لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ .
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ .
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ،
طسم ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ . لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ . إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ .
»
الأسماء :
« اللّهمّ إنّي أسألك بالعين الّتي لا تنام وبالعزّ الّذي لا يرام وبالملك الّذي لا يضام وبالنّور الّذي لا يطفى ، وبالوجه الّذي لا يبلى وبالحياة الّذي لا تموت ، وبالصّمديّة الّتي لا تقهر ، وبالدّيموميّة الّتي لا تفنى ، وبالاسم الّذي لا يردّ ، وبالرّبوبيّة الّتي لا تستذلّ ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا . »
وتذكر حاجتك ، تقضى إن شاء اللّه المؤمنين . « 1 »
2 - ومن ذلك عوذة عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام الّتي تعوّذ بها ( لمّا ألقي في بركة السّباع )
وجدت ما هذا لفظه : قال الفضل بن الربيع : لمّا اصطبح الرّشيد يوما ثمّ استدعى حاجبه فقال له : امض إلى عليّ بن موسى العلويّ وأخرجه من الحبس وألقه في بركة السّباع ، فما زلت ألطف به وأرفق ولا يزداد إلّا غضبا وقال : واللّه لئن لم تلقه إلى السّباع لألقينّك عوضه ! قال : فمضيت إلى عليّ بن
هامش
( 1 ) - عنه البحار 94 : 345 - 346 .