اللّهمّ إنّي أسالك تقوى لا تنفد وفرجا لا ينقطع وتوفيق الحمد ولباس التّقوى وزينة الإيمان ومرافقة نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله في أعلى جنّة الخلد .
يا بادئ لا بدئ له ويا دائم لا نفاد له ، يا حيّ يا محيي الموتى ، يا قائم على كلّ نفس بما كسبت ، أسألك الهدى والتّقى والعافية والغنى والتّوفيق لما تحبّ وترضى يا أرحم الرّاحمين .
اللّهمّ إنّي أسألك برحمتك الّتي وسعت كلّ شيء ، وبعزّتك الّتي قهرت [ بها ] « 1 » كلّ شيء ، وبعظمتك الّتي ذلّ لها كلّ شيء ، وبقوّتك الّتي لا يقوم لها شيء ، وبسلطانك الّذي علا كلّ شيء ، وبعلمك الّذي أحاط بكلّ شيء .
وباسمك الّذي يبيد [ له ] « 2 » كلّ شيء ، وبوجهك الباقي بعد فناء كلّ شيء ، وبنور وجهك الّذي أضاء [ له ] « 3 » كلّ شيء ، أن تغفر لي كلّ ذنب وتمحو عنّي كلّ خطيئة ، وأن توفّقني لما تحبّ ربّنا وترضى « 4 » ، وأن تكفيني ما همّني وغمّني « 5 » من الدّنيا والآخرة ، وأن ترزقني عمل الخير كلّه ما أحاط به علمك ، آمين ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد رسوله وآله الطّاهرين . » « 6 »
هامش
( 1 و 2 و 3 ) - من البحار .
( 4 ) - في البحار : لما تحبّ وترضى .
( 5 ) - في « ع » : وما غمّني .
( 6 ) - عنه البحار 86 : 323 .