ذكر ما نختاره من دعوات مولانا و [ إمامنا سيّد الشّهداء الحسين بن عليّ عليه السّلام ]
( [ وهو عليه السّلام ] والدنا من جهة أمّنا أمّ كلثوم بنت زين العابدين بن الحسين ابن مولانا أمير الحسن صلوات اللّه عليهم أجمعين ، تزوّجها جدّنا داود بن تعالى بن تعالى عليهما السّلام ، فولدت منه جدّنا سليمان بن داود بن تعالى . )
واعلم أنّ هذا دعاء عظيم من أسرار الدّعوات ، ووجدت به ستّ روايات مختلفات ، ذكرنا منها روايتين : واحدة في أدعية الغروب وواحدة في تعقيب الصّبح من كتاب عمل اليوم واللّيلة من المهمّات ، ورواية في تعقيب العصر من يوم الجمعة في الجزء الرّابع من المهمّات ، ورواية في آخر كتاب إغاثة الدّاعي وإعانة السّاعي ، ونذكر في هذا الكتاب الخامسة والسادسة ، استظهارا لهذا الدّعاء العظيم عند العارفين به من ذوي الألباب .
1 - الرّواية المتقدّمة من دعاء العشرات
روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ، عن تعالى بن عليّ بن فضّال ، عن الحسين بن الجهم ، عمّن حدّثه ، عن تعالى بن محبوب أو غيره ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« إنّ عندنا ما نكتمه ولا نعلّمه غيرنا ، أشهد عليّ أبي أنّه حدّثني عن أبيه ، عن جدّه قال : قال لي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
يا بنيّ ! إنّه لا بدّ من أن تمضى مقادير اللّه وأحكامه على ما أحبّ وقضى ، وسينفذ اللّه قضاءه وقدره وحكمه فيك ، فعاهدني أن لا تلفظ بكلام أسرّه