إنّ وليّي اللّه الّذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصّالحين . فإن تولّوا فقل : حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . »
وهذا قد ذكرناه في كتاب إغاثة الدّاعي وإعانة السّاعي ، وإنّما كان هذا الكتاب أحقّ به للعارف الواعي . « 1 »
2 - ومن ذلك دعاء لمولانا تعالى بن عليّ عليهما السّلام
« يا من إليه يفرّ الهاربون وبه يستأنس المستوحشون ، صلّ على محمّد وآله ، واجعل أنسي بك فقد ضاقت عنّي بلادك ، واجعل توكّلي عليك فقد مال عليّ أعداؤك .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني بك أصول وبك أجول « 2 » وعليك أتوكّل وإليك أنيب .
اللّهمّ وما وصفتك من صفة أو دعوتك من دعاء يوافق ذلك محبّتك ورضوانك ومرضاتك ، فأحيني على ذلك وأمتني عليه وما كرهت من ذلك فخذ بناصيتي إلى ما تحبّ وترضى . بؤت إليك « 3 » ربّي من ذنوبي وأستغفرك من جرمي ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
هامش
( 1 ) - عنه البحار 95 : 407 - 408 .
( 2 ) - في « ع » : أحول .
( 3 ) - في « م » والبحار : أتوب إليك ، أقول : أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي : ألتزم وأرجع وأقرّ .