اللّهمّ اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وهزلي وجدّي فكلّ ذلك عندي ، واغفر لي « 1 » ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدّم وأنت المؤخّر وأنت على كلّ شيء قدير .
إن تغفر اللّهمّ تغفر جمّا * وأيّ عبد لك لا ألمّا ؟ » « 2 »
هكذا وجد في الأصل . « 3 »
21 - ومن ذلك دعاء ( جامع ) « 4 » لمولانا أمير الحسن عليّ عليه السّلام
روّيناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه من كتابه كتاب فضل الدّعاء ، قال :
حدّثني تعالى بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي ، عن أبيه ، عن سيف بن عميرة ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ [ عليهم السّلام ] ؛ وعن رجل ، عنه ، عن أبيه « 5 » ، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليها وسلّم ؛ وعن محمّد [ بن مسلم ؟ ] بن شهاب ، عن سلمان ، عن أمير الحسن عليه السّلام ؛ وعن عطاء [ بن أبي رباح ؟ ] ، عن أبي ذرّ ، عن أمير الحسن عليه السّلام ؛ وعن عاصم [ بن أبي النّجود ] ، عن أبي عبد الرّحمان السّلمي ، عن أمير الحسن عليه السّلام ؛ وعن مجاهد نحو من ثلاثين رجلا كلّهم وكلّ هؤلاء يقولون :
سمعنا أمير الحسن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وهو مستقبل الرّكن اليمانيّ وهو يقول : « ها وربّ الكعبة . » ثمّ جاز إلى الحجر الأسود فقال : « ها وربّ الكعبة . » حتّى مرّ بالأركان الأربعة « 6 » وهو يقول : « ها وربّ الكعبة . » ثمّ
هامش
( 1 ) - في « ع » والبحار : اللّهم اغفر لي .
( 2 ) - في « ع » : ما ألمّا . أقول : ألمّ : أي قارف الذّنب .
( 3 ) - عنه البحار 95 : 393 - 394 .
( 4 ) - ليس في « م » .
( 5 ) - في « ط » : وعن أبيه .
( 6 ) - في « م » والبحار : بأركان .