به من الدّرجة الرّفيعة المنيعة ، واصطفيتني بأعظم النّبيّين دعوة وأفضلهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
اللّهمّ اغفر لي ما لا يسعه إلّا مغفرتك ولا يمحقه إلّا عفوك ، وهب لي في يومي هذا وساعتي هذه يقينا يهوّن عليّ مصيبات الدّنيا وأحزانها ويشوّقني إليك ويرغّبني فيما عندك واكتب لي المغفرة وبلّغني الكرامة وارزقني شكر ما أنعمت به عليّ ، فإنّك أنت اللّه الواحد ( الرّفيع ) « 1 » البديء البديع السّميع العليم ، الّذي ليس لأمرك مدفع ولا عن قضاءك ممتنع ، وأشهد أنّك ربّي وربّ كلّ شيء فاطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة العليّ الكبير المتعال .
اللّهمّ إنّي أسألك الثّبات في الأمر والعزيمة في الرّشد وإلهام الشّكر على نعمتك ، وأعوذ بك من جور كلّ جائر وبغي كلّ باغ وحسد كلّ حاسد .
اللّهمّ بك أصول على الأعداء وإيّاك أرجو ولاية الأحبّاء مع ما لا أستطيع إحصائه من فوائد فضلك وأصناف رفدك وأنواع رزقك ، فإنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الفاشي في الخلق حمدك الباسط بالجود « 2 » يدك ، لا تضادّ في حكمك ولا تنازع في ملكك « 3 » ، ولا تراجع في أمرك ، تملك من الأنام ما شئت ولا يملكون إلّا ما تريد .
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 2 ) - في « ع » و « م » والبحار : بالحقّ .
( 3 ) - في « ط » زيادة : في سلطانك وملكك .