Skip to main content

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات — Page 25

Contributors:

P.25
فرأيت باللّه جلّ جلاله أن أونس وحشتها بجمع شملها ، وأردّ غربتها بضمّها إلى شكلها ، لأنّها إذا كانت في وطن جامع مصون ومسكن واسع مأمون كان أسعد لمن يريد المجالسة لفوائدها والمنافسة في شرف موائدها ، وسمّيته : كتاب مهج الدّعوات ومنهج العنايات ، ولم أشهرها بالأبواب والفصول ، بل جعلتها روضة تزهر لذوي الألباب والعقول ، وكأنّها كالباب للوصول إلى الظّفر بالمحصول ، فنقول :