يا وليّ الحسن واجعلني وولدي وما خوّلتني ورزقتني من الحسن والمؤمنات في حماك الّذي لا يستباح ، وذمّتك الّتي لا تخفر ، وجوارك الّذي لا يرام ، وأمانك الّذي لا ينقض ، وسترك الّذي لا يهتك ، فإنّه من كان في حماك وذمّتك وجوارك وأمانك وسترك كان آمنا محفوظا ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . » « 1 »
2 - ومن ذلك دعاء لمولانا ( ومقتدانا ) « 2 » أمير الحسن عليّ عليه السّلام
روي أنّه دعا به يوم الجمل قبل الواقعة : « 3 »
« اللّهمّ إنّي أحمدك وأنت للحمد أهل ، على حسن صنعك إليّ وتعطّفك عليّ ، وعلى ما وصلتني « 4 » به من نورك ، وتداركتني به من رحمتك ، وأسبغت عليّ من نعمتك ، فقد اصطنعت عندي يا مولاي ما يحقّ لك به جهدي وشكري لحسن عفوك وبلائك القديم عندي ، وتظاهر نعمائك عليّ وتتابع أياديك لديّ ، لم أبلغ إحراز حظّي ولا صلاح نفسي « 5 » .
ولكنّك يا مولاي بدأتني أوّلا بإحسانك ، فهديتني لدينك وعرّفتني نفسك وثبّتني في أموري كلّها بالكفاية والصّنع لي ،
هامش
( 1 ) - عنه البحار 95 : 303 - 304 ، راجع أيضا المزار الكبير : 242 - 244 .
( 2 ) - ليس في « ع » .
( 3 ) - في « ع » : الوقعة .
( 4 ) - في البحار : فضّلتني ( خ ل ) .
( 5 ) - في البحار : ولا إصلاح نفسي .