واسترني في الدّنيا والآخرة ، وقرّب جواري منك .
فأنت اللّه لا إله إلّا أنت ، باسمك الجليل العظيم توسّلت ، وبه تعلّقت ، وعليه اعتمدت ، وهو العروة الوثقى الّتي لا انفصام لها ، ولا تخفر « 1 » ذمّتي ولا تردّ مسألتي ، ولا تحجب دعوتي ولا تنقّص رغبتي ، وارحم ذلّي وتضرّعي وفقري وفاقتي ، فما لي رجاء غيرك ولا أمل سواك ولا حافظ إلّا أنت .
يا اللّه يا اللّه ، يا اللّه يا اللّه ، يا اللّه يا اللّه ، يا اللّه يا اللّه ، يا اللّه يا اللّه ، لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ولا إله غيرك ، أنت ربّ الأرباب ومالك الرّقاب وصاحب العفو والعقاب . أسألك بالرّبوبيّة الّتي انفردت بها أن تعتقني من النّار بقدرتك ، وتدخلني الجنّة برحمتك ، وتجعلني من الفائزين عندك .
اللّهمّ احجبني بسترك ، واسترني بعزّك واكنفني بحفظك واحفظني بحرزك ، واحرزني في أمنك « 2 » ، واعصمني بحياطتك وحطني بعزّك وامنع منّي بقوّتك وقوّني بسلطانك ولا تسلّط عليّ عدوّا بجودك وكرمك ، إنّك على كلّ شيء قدير . » « 3 »
هامش
( 1 ) - في البحار : فلا تخفر . أقول : أخفرت الرجل إذا أنقضت عهده وذمامه ، والهمزة فيه للإزالة ، أي أزلت خفارته .
( 2 ) - في « م » : واكنفني بحفظك وحرزك واحرزني بمحرزك وفي أمنك .
( 3 ) - عنه البحار 94 : 217 .