عنها حتى مات ، قال رجل برأيه ما شاء .
بل عارض تحريمها جمع من كبار الصحابة كالإمام علي ( عليه السلام ) وعبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود .
وهناك من علماء السنة في القرن الهجري الأول والثاني من أفتى بها ، بل وعمل بها وهو عبد الملك بن جريج المتوفى سنة ( 149 ه ( .
قال ابن حزم في المحلّى : « وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله جماعة من السلف منهم من الصحابة ، أسماء بنت أبي بكر ، وجابر ابن عبد الله ، وابن مسعود وابن عباس ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن حريث ، وأبو سعيد الخدري ، وسلمة ومعبد ابنا أمية بن خلف ، ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومدّة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر . .
وإليك فهرس جمع من الصحابة والتابعين لهم باحسان من الذين قالوا بحلّيتها وعدم نسخها ، وهم :
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 24
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٢٤