البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد عليه
نقدّم في هذه الفقرة ما جاء في الصحاح الست ، وغيرها من امّهات المسانيد والسنن ، من سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الواردة فيما يصح السجود عليه ، ونمضي على ضوئها ونتخذها سنة متبعة ، وطريقة حقة لا محيد عنها ، وهي على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : ما يدل على صحة السجود على الأرض .
1 جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً .
وفي لفظ مسلم : جعلت لنا الأرض كلها مسجداً ، وجعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء .
وفي لفظ الترمذي : جُعلت لي الأرض كلها مسجداً وطهوراً . عن علي ، وعبد الله بن عمر ، وأبي هريرة ، وجابر ، وابن عباس ، وحذيفة وأنس ، وأبي أمامة ، وأبي ذر .
وفي لفظ البيهقي : جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً .
وفي لفظ له أيضاً : جُعلت لي الأرض طيبة ومسجداً ، وأيّما أدركته الصلاة صلى حيث كان 1 .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 1 / 86 ، 311 ، صحيح مسلم : 2 / 64 ، صحيح النسائي : 2 / 32 ، صحيح أبي داود : 1 / 79 ، صحيح الترمذي : 2 / 114 ، السنن الكبرى : 2 / 433 ، 435 .