في بيته مشتغلًا بجمع القرآن وترتيبه على ما نزل .
قال ابن النديم بسند يذكره : أن علياً ( عليه السلام ) رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأقسم أن لا يضع رداءه حتى يجمع القرآن 19 .
وروى محمد بن سيرين عن عكرمة ، قال : لما كان بدء خلافة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته يجمع القرآن . قال : قلت لعكرمة : هل كان تأليف غيره كما أنزل الأول فالأول ؟
قال : لو اجتمعت الإنس والجن على أن يُألفوه هذا التأليف ما استطاعوه .
قال ابن سيرين : تطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه 20 .
هامش
( 19 ) المناقب : 2 / 40 .
( 20 ) الاتقان : 1 / 57 ، وراجع الطبقات : 2 / 101 ، الاستيعاب بهامش الإصابة : 2 / 253 ، التسهيل لعلوم التنزيل : 1 / 4 ، بحار الأنوار : 92 / 88 ح 27 ، آلاء الرحمن : 1 / 18 .