تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ثانيا : إن ما استدلّ به الأشعري واتباعه على صحة الجبر ونسبة إيجاد الأفعال إليه تعالى معارضة بغيرها من الآيات ، فتصرف التي ظاهرها الجبر عن ظاهرها . من الآيات المعارضة لتلك الظاهرة في الجبر وهي على أصناف : الصنف الأول : الآيات الدالة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ . . .
( البقرة / 80 ) .
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . .
( الأنعام / 117 ) .
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
( الرعد / 12 ) .
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً . . .
( يوسف / 19 ) .
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ
( المائدة / 31 ) .
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ . . .
( النساء / 124 ) .
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ . . .
( المدثر / 39 ) .
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ . . .
( الطور / 22 ) .
وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ . . .
( إبراهيم / 23 ) . الصنف الثاني : الآيات الدالة على مدح المؤمنين على إيمانهم وذمّ الكفار على كفرهم :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ . . .
( غافر / 17 ) .
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . . .
( الجاثية / 29 ) .
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
( الأنعام / 165 ) .
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى . . .
( طه / 16 ) .
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( النمل / 91 ) .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها . . .
( الأنعام / 161 ) .
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي . . .
( طه / 125 ) .
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا . . .
( البقرة / 87 ) .
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ . . .
( آل عمران / 91 ) .