تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرق الشيعة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
والمعاصي رجالا وتأولوا على ما استحلوا قول اللّه عز وجل :
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ ( 4 : 28 )
وقالوا خفف عنا بابي الخطاب ووضع عنا الأغلال والآصار يعنون الصلاة والزكاة والصيام والحج فمن عرف الرسول النبي الامام فليصنع ما أحب

[ النريعية ]

« وفرقة » قالت « بزيع « 1 » » نبي رسول مثل « أبي الخطاب » أرسله جعفر بن محمد وشهد « بزيع » لأبي الخطاب بالرسالة وبرئ « أبو الخطاب » وأصحابه من ( بزيع )

[ أصحاب السري ]

( وفرقة ) قالت ( السري « 2 » ) رسول مثل ( أبي الخطاب ) أرسله جعفر وقال أنه قوي أمين وهو موسى القوي الأمين وفيه تلك الروح وجعفر هو الاسلام والاسلام هو السلام وهو اللّه عز وجل ونحن بنو الاسلام كما قالت اليهود :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ( 5 : 18 )
وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سلمان ابن الاسلام ، فدعوا
هامش
( 1 ) بزيع بن موسى الحائك لعنه الإمام الصادق عليه السلام ولعن جماعة معه وهم المغيرة ابن سعيد - والسري - وأبا الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع - ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة البريري وصائد النهدي فقال ( ع ) - كما ذكره الكشي - لعنهم اللّه فانا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي كفانا اللّه مئونة كل كذاب وأذاقهم حر الحديد - وبعضهم ضبطه ( بزيع ) بالغين المعجمة والصحيح بالمهملة ( 2 ) السري تقدم لعن الإمام الصادق ( ع ) له في ترجمة بزيع الحائك وروى الكشي عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) قال أن بنانا والسري وبزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه إلى سرته الخ - أنظر منهج المقال ومنتهى المقال وغيرهما :
فرق الشيعة — صفحة 43 | حسن بن موسى النوبختي