وإلا لما جاز تعلق العلم باستحالة اجتماع الضدين . وبانتفاء كون الجسم الواحد في آن واحد ، في مكانين . ولا بانتفاء الشريك الواجب الوجود ، على ما لا يخفى . ثم إن ذلك مما يلزم الخصوم من المعتزلة في اعتقادهم قدم العالمية كما سلف .
واللّه ولي التوفيق .
غاية المرام في علم الكلام — صفحة 81
مساهمون: سيف الدين الآمدي
ص٨١