في الجوهر والعرض
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
« 1 »
أصل
الجوهر : ما حقّ وجوده الخارجي أن لا يكون في موضوع . والعرض : ما يقابله .
ونعني بالموضوع المحلّ المستغني عن الحال .
ونعني بالحلول كون الشيء بحيث يكون وجوده في ذاته عين وجوده لغيره على وجه الاتّصاف .
ثم الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثلاثة ، فجسم ، إمّا عيني خارجي ، أو خيالي مثالي ، وإلّا فإن كان جزء منه هو به بالفعل ، سواء كان في جنسه ، أو نوعه ، فصورة امتدادية ، أو طبيعية ، أو بالقوة ، فمادّة وهيولى .
وإن لم يكن جزء منه ، فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة فنفس وروح ، وإلّا فعقل .
وأصول الأعراض تسعة ، هي : الكمّ ، والكيف ، والأين ، ومتى ، والإضافة ،
هامش
( 1 ) - سورة النحل ، الآية 48 .