في الواحد والكثير
أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
« 1 »
أصل
الواحد : حقيقي ، وغير حقيقي .
والحقيقي : ما تكون جهة الوحدة فيه ذاته بذاته ، وهو جنسي ، كمفهوم الحيوان . ونوعي ، كمفهوم الإنسان . وشخصي ، وهو منقسم في الخارج ، وغير منقسم .
والمنقسم : واحد بالاتصال ، كالجسم الواحد البسيط ، وواحد بالتركيب ، كزيد .
وغير المنقسم : ذو وضع ، كالنقطة ، وغير ذي وضع ، وهو منقسم في الذهن ، كالعقل . وغير منقسم فيه ، كالواجب الوجود تعالى .
وغير الحقيقي : ما تكون وحدته باشتراك في الحقيقي ، وهو إمّا بالجنس ، كالإنسان والفرس . أو بالنوع ، كزيد وعمرو . أو بالمحمول ، كالقطن والثلج . أو بالموضوع ، كالكاتب والضاحك .
هامش
( 1 ) - سورة يوسف ، الآية 39 .