على المؤمنين ، وأكمل لهم فيه الدين ، وتمم عليهم النعمة ، وجدّد لهم ما أخذ عليهم من العهد والميثاق .
فقيل له : ما ثواب صوم هذا اليوم ؟
قال : إنّه يوم عيد وفرح وسرور ، ويوم صوم شكراً للَّهِ ، وإنَّ صومه يعدل ستّين شهراً من أشهر الحرم . . . الحديث « 1 » .
وروى عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي الحسن الليثي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
أنّه قال لمن حضره من مواليه وشيعته : أتعرفون يوماً شيّد اللَّه به الإسلام ، وأظهر به منار الدين ، وجعله عيداً لنا ولموالينا وشيعتنا ؟
فقالوا : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، أيوم الفطر هو يا سيّدنا ؟
قال : لا .
قالوا : أفيوم الأضحى هو ؟
قال : لا ، وهذان يومان جليلان شريفان ، ويوم منار الدين أشرف منهما ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، وأنّ رسول
هامش
( 1 ) المصباح : 680 .